وجاء في الفضيحة الجديدة الذي يتورط فيها أب الكروج بمنطقة السعيدية المحادية للمحطة السياحية، أنه عمد إلى حيازة ارض للأملاك المخزنية بثمن رمزي، مستفيدا من وضع ابنه الاعتباري وصفته الوزارية.
وتنوي عائلة الكروج تشييد محطة للوقود بهذه المنطقة السياحية،لكن المثير في الأمر أن هذه المنطقة كانت معزولة وممنوعة من البناء لأنها مهددة بالانجرافات والفيضانات.
وكانت مواقع إلكترونية قد نشرت في الأسبوع الماضي وثائق تجسد فضيحة أخرى في الناضور تورط فيها صهره؛ اي أب زوجته الذي التجأ إلى الاحتيال القانوني لإفراغ مبنى وجد خلف منزله وتقطن فيه شقيقته بدعوى أنه قابل للانهيار.
وقد التجأت عمة زوجة الكروج إلى خبير ليثبت لها أن المنزل لازال قويا، وانه قابل للسكن. وبالتالي، فإن طلب إفراغه غير سليم، إذ يستهدف بناء عمارة تدر الدخل الوفير .
كل هذه المعطيات، أصبحت تسير في اتجاه الإسراع بتعديل حكومي محدود، يحمي وجه الحكومة الحالية، ويعيد الاعتبار للعمل الحكومي بعيدا عن استغلال المناصب والمواقع.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire